جهة سوس ماسة تستقطب القيادات الحزبية في ذروة الحملة الانتخابية وغياب لافت لشكر

تحولت جهة سوس ماسة، وبشكل خاص مدينة أكادير، إلى قبلة رئيسية للأمناء العامين والقيادات الوطنية للأحزاب السياسية، في محاولة لتعزيز الحضور الميداني وحشد الدعم للمرشحين خلال الاستحقاقات الانتخابية الجارية.

وتشهد المنطقة توافدًا مكثفًا لزعماء الهيئات السياسية الذين برمجوا تجمعات خطابية ولقاءات تواصلية، تكريسًا للثقل الانتخابي الذي تمثله الجهة في خريطة التوازنات السياسية الوطنية، ومساعي كل حزب لرفع أسهم مرشحيه في صناديق الاقتراع.

في السياق ذاته، تترقب الأوساط السياسية المحلية تأكيد الأنباء التي تتحدث عن تغيب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، عن فعاليات الحملة الانتخابية بالجهة وعدم برمجته لأي نشاط خطابي فيها.

ويثير الغياب المحتمل لشكر تساؤلات مراقبين بالنظر إلى التنافس المحتدم على أرض الواقع، حيث اختارت أحزاب منافسة إنزال ثقلها القيادي ميدانيًا لترجيح كفة لوائحها، مما يجعل من الحضور الشخصي للزعماء مؤشرًا على حجم الرهانات الحزبية في هذه المحطة.

بينما تواصل الأحزاب وضع اللمسات الأخيرة على برنامج زياراتها الميدانية، تظل الأنظار متجهة نحو قدرة هذه التجمعات على استقطاب الناخبين وتحويل الزخم السياسي إلى نتائج ملموسة تعزز التموقع التنظيمي للأحزاب في سوس ماسة.

زر الذهاب إلى الأعلى