احتجاجات تجار سوق بني أنصار تسائل تدبير الشأن المحلي بإقليم الناظور

خاض تجار سوق بني أنصار بإقليم الناظور، صباح اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، وقفة احتجاجية واعتصامًا مفتوحًا للتعبير عن رفضهم لمآلات الغموض التي تحيط بمستقبل السوق، مطالبين بضمان حقوقهم في الاستقرار ومواصلة نشاطهم التجاري.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، التي نظمها المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في ظل تنامي المخاوف من تنفيذ قرارات إفراغ السوق دون تقديم بدائل عملية تضمن حماية مصادر رزق المهنيين واستمرارية أنشطتهم في مدينة حدودية ذات طابع تجاري حساس.

وفي السياق ذاته، يضع هذا الملف تدبير الشأن المحلي بمدينة بني أنصار أمام اختبار صعب، إذ يرى المراقبون أن تعثر إيجاد تسوية نهائية لهذه القضية يعكس قصورًا في معالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تلامس الحياة اليومية للساكنة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول حصيلة المنتخبين المحليين.

وبحسب مراقبين، تكتسي هذه الاحتجاجات أبعادًا سياسية دقيقة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، حيث يطرح التساؤل حول مدى قدرة المسؤولين الذين يطمحون لتمثيل الإقليم وطنيًا على تدبير الملفات المحلية العالقة، وهو ما يجعل وعودهم الانتخابية أمام امتحان الحصيلة الميدانية الملموسة.

زر الذهاب إلى الأعلى