“باليياريا” تعزز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا بأسطول متطور وخدمات موجهة للمسافرين

تواصل شركة الملاحة البحرية “باليياريا” تعزيز حضورها في الربط البحري بين الموانئ المغربية ونظيرتها الإسبانية، من خلال تأمين مئات الرحلات سنوياً لنقل ملايين المسافرين وآلاف المركبات، مما يجعلها فاعلاً أساسياً في إنجاح عمليات العبور السنوية.

ويعتمد الأسطول البحري للشركة على برمجة زمنية مرنة تتناسب مع فترات الذروة والعطل، لا سيما خلال عملية “مرحبا” التي تشهد إقبالاً كثيفاً من مغاربة العالم، حيث يسهر فريق من الخبراء على تقليص فترات الانتظار وضمان انسيابية الرحلات بين ميناء طنجة المتوسط، طنجة المدينة، والناظور.

وتحرص الشركة على تكييف خدماتها مع خصوصيات زبنائها المغاربة، من خلال توظيف كفاءات محلية في نقاط البيع وعلى متن البواخر، وتخصيص فضاءات للعبادة وتقديم وجبات مطابقة لمعايير “حلال”، ما يعزز من جودة التجربة السياحية والخدماتية المقدمة للمسافرين.

وفي الشق الاقتصادي، تلعب “باليياريا” دوراً محورياً في تنشيط المبادلات التجارية بين المغرب وأوروبا عبر نقل البضائع والشاحنات، مستفيدة من كثافة أسطولها الذي يقلص زمن الانتظار، وهو ما جعلها تحظى بتقدير كبير من لدن مهنيي النقل الدولي الذين يفضلون خدماتها لسرعة وتيرة الرحلات.

وعلى مستوى الاستدامة، تعمل الشركة على دمج الحلول البيئية في قطاع النقل البحري، حيث أعلنت عن مشروع طموح لإدخال سفينتين كهربائيتين من الجيل الأخضر للخدمة في أفق سنة 2027، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى حماية النظم البيئية البحرية والحد من التلوث.

زر الذهاب إلى الأعلى