
طول مواعيد الفحوصات يثير سخط مرضى معهد الأنكولوجيا بالرباط
تتصاعد حدة الاحتجاجات والاستياء في صفوف مرضى المعهد الوطني للأنكولوجيا سيدي محمد بن عبد الله بالرباط، بسبب طول فترات الانتظار للحصول على مواعيد الفحوصات والاستشارات الطبية، وهو ما يفاقم معاناة المصابين الذين يراهنون على عامل الزمن في مسار علاجهم.
وأكد عدد من المرضى أن التأخيرات المسجلة في تحديد المواعيد تزيد من أعبائهم النفسية والمادية، لا سيما بالنسبة للوافدين من مدن بعيدة، والذين يجدون أنفسهم مضطرين لتحمل تكاليف إضافية مرتبطة بالتنقل والإقامة في انتظار دورهم، الذي قد يمتد لفترات طويلة.
وتواجه المؤسسة ضغطاً متزايداً باعتبارها مركزاً مرجعياً يستقبل حالات الإصابة بالسرطان من مختلف جهات المملكة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول قدرة المعهد على استيعاب حجم الطلب، ومدى نجاعة الإجراءات الإدارية والتقنية المعتمدة حالياً لتقليص الآجال.
ويرى مراقبون أن الحل يتطلب تعزيز الموارد البشرية واللوجستيكية، وتجويد أنظمة تدبير المواعيد، وضمان شفافية أكبر في الإجراءات، لاسيما أن أي تأخير في هذه الحالات الدقيقة قد ينعكس سلباً على الحالة الصحية للمرضى ومسارهم العلاجي.
وفي هذا السياق، تطالب الأصوات المتضررة الجهات الوصية بالتدخل العاجل لضمان تقريب المواعيد وتطوير آليات الاستقبال، بهدف تخفيف الضغط عن المرضى وتفادي تحويل الإجراءات الإدارية إلى عائق إضافي أمام رحلة العلاج.





