شاطئ بمدينة سبتة المحتلة يتحول إلى مأوى مفتوح لمئات المهاجرين العالقين

تحول شاطئ “ترامبولين” في مدينة سبتة المحتلة إلى ملاذ مؤقت لمئات المهاجرين، في ظل عجز مراكز الإيواء عن استيعاب الأعداد المتزايدة وتأخر البت في ملفاتهم القانونية.

وفقاً لما أوردته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، يقضي المهاجرون أيامهم ولياليهم في هذا الفضاء الساحلي الذي كان مخصصاً للمصطافين، وذلك تحت ظروف إنسانية وصفت بالصعبة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشاطئ، الذي لا يتجاوز طوله 140 متراً، تحول إلى نقطة تجمع رئيسية لهؤلاء الأشخاص الذين يواجهون حالة من الغموض بشأن مستقبلهم، في انتظار قرار السلطات المحلية بخصوص طلبات اللجوء أو تسوية أوضاعهم.

ويأتي هذا التطور في سياق الضغوط المتزايدة التي تشهدها مراكز الاستقبال في المدينة، مما دفع المهاجرين العالقين إلى اتخاذ الشاطئ مأوى مفتوحاً في ظل غياب بدائل سكنية كافية لاستيعاب التدفقات الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى