
محاولة إشعال قنينة غاز في منزل عائلته بالناظور.. مجرم خطير يثير الرعب ويفلت من الاعتقال
عاش حي أولاد ميمون بمدينة الناظور، زوال أمس الثلاثاء، حالة من الاستنفار الأمني عقب محاولة أحد ذوي السوابق القضائية، المعروف بلقب “ساماريو”، إضرام النار في منزل والديه عبر إطلاق قنينة غاز، في واقعة كادت تودي بحياتهما.
وتمكنت عناصر الشرطة من التدخل في الوقت المناسب لتأمين المنزل وإجلاء الوالدين المسنين، غير أن المشتبه فيه نجح في الفرار عبر أسطح المنازل المجاورة، مستغلاً معرفته الدقيقة بتضاريس الحي، تاركاً خلفه حالة من الصدمة والهلع في أوساط الجيران.
وتأتي هذه الواقعة في ظل شكاية رسمية وضعها الضحايا لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور مطلع شهر يوليوز الماضي، تتهم المعني بالأمر بالابتزاز والتهديد بالتصفية الجسدية والتخريب والاحتجاز، وهي التهم التي يواجهها الوالدان المسنان اللذان يعانيان من أمراض مزمنة وعجز حركي.
وأكد شهود عيان وسكان بالحي أن المشتبه فيه لا يزال يتردد بشكل شبه يومي على منزل والديه، متحدياً الإجراءات الأمنية ومواصلاً تهديداته للأسرة، مما يطرح تساؤلات حول أسباب استمرار إفلاته من قبضة العدالة رغم تواتر ظهوره في المنطقة.
وفي خضم هذا الوضع المقلق، يطالب أفراد الأسرة وساكنة الحي الجهات الأمنية والقضائية المختصة بتدخل عاجل وفعال لتوقيف المشتبه فيه ووضع حد لهذا المسلسل من الترويع، قبل أن تتحول التهديدات المتكررة إلى كارثة لا تحمد عقباها.





