
أخنوش: الشراكة الاستثنائية بين المغرب وفرنسا تنتقل إلى مرحلة التنفيذ الكامل
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن العلاقات المغربية الفرنسية دخلت مرحلة التنفيذ الكامل لشراكتها الاستثنائية الوطيدة، وذلك في ختام أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المنعقد اليوم الخميس بالرباط.
وأوضح أخنوش، خلال ندوة صحفية مشتركة مع الوزير الأول الفرنسي، أن هذه الدينامية تعكس الانتقال الفعلي من مرحلة التصور السياسي إلى تنزيل الالتزامات والمشاريع الملموسة، وفق رؤية استراتيجية قائمة على الثقة المتبادلة والتقارب السياسي بين الرباط وباريس.
وفي سياق تعزيز التعاون الاقتصادي، أشار رئيس الحكومة إلى أن الاتفاقيات الموقعة تندرج ضمن سلسلة استراتيجية تقدر بـ 10 مليارات يورو، تشمل قطاعات حيوية كالصحة والنقل والطيران والتعليم، وتهدف إلى تحقيق تحول اقتصادي مستدام وتكامل أعمق بين اقتصاديات البلدين.
وأشار أخنوش إلى أن التنسيق الثنائي بلغ مستويات غير مسبوقة من حيث الهيكلة، مبرزاً أن اللجان المشتركة ومجموعات العمل القطاعية ستتولى ضمان التطبيق الصارم للالتزامات المتبادلة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وتأتي هذه الخطوات لتكرس تقارباً سياسياً متزايداً في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مع تعزيز آليات التتبع لضمان تنفيذ المشاريع المشتركة وفق أجندة زمنية ترتكز على النجاعة والنتائج الملموسة.





