
بنكيران يتراجع عن مصطلح “قندوح” المثير للجدل ويقدم اعتذاراً رسمياً
أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن سحبه رسمياً للكلمة التي وصفها بـ “قندوح” والتي وردت في كلمته خلال لقاء تواصلي بمدينة الصويرة، مقدماً اعتذاره عنها مع تشبثه بباقي المواقف التي عبر عنها في ذات اللقاء.
وأكد بنكيران، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تراجعه عن العبارة المثيرة للجدل، حيث جاء في نص التدوينة: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة قندوح فإنني أسحبها وأعتذر عنها”.
وتأتي هذه الخطوة عقب حالة من الجدل السياسي والحقوقي التي أثارتها تصريحات المسؤول الحزبي، حيث انتقد حينها ما أسماه بـ”تدخل” شخصيات محسوبة على محيط المؤسسة الملكية في تدبير الشأن العام، مشدداً على أن دور الملك يظل الضامن الوحيد للتوازن ومنع احتكار النفوذ والقرار السياسي.
وفي السياق ذاته، كان بنكيران قد دعا خلال كلمته الفاعلين السياسيين والمسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم الشخصية بعيداً عن التحدث باسم المؤسسة الملكية، وذلك قبل أن يختم حديثه بعبارة “ولا شي قندوح آخر” عند تطرقه لأسماء بعض مستشاري الملك، وهو الأمر الذي جر عليه انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.





