
ترقب دولي لاجتماع أميركي إيراني افتراضي لتوقيع اتفاق لإنهاء الحرب
يعقد وفدان من الولايات المتحدة وإيران اجتماعاً افتراضياً اليوم الأحد، في خطوة تهدف إلى التوقيع على مذكرة تفاهم ترمي لإنهاء حالة الحرب بين البلدين، وذلك وسط ترقب دولي للنتائج التي قد يتمخض عنها هذا المسار الدبلوماسي.
ويشهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى، يتقدمه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب مشاركة وسطاء من باكستان وقطر عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار الجهود المكثفة للتوصل إلى تسوية نهائية.
ووفقاً للمعطيات المتداولة، من المتوقع أن يتضمن الاتفاق خطوات عملية تشمل فتح مضيق هرمز أمام سفن الشحن دون رسوم، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وذلك تزامناً مع وجود مفاوضين قطريين في طهران لتقريب وجهات النظر، رغم تباين التصريحات الرسمية الإيرانية حول الموعد النهائي للتوقيع.
في السياق ذاته، أثارت بنود الاتفاق المرتقب اعتراضات في أوساط التيار المحافظ بإيران، حيث شهدت مدينة مشهد احتجاجات مناهضة للاتفاق، في حين تواصل واشنطن وطهران محاولاتهما لتجاوز الملفات العالقة، بما فيها البرنامج النووي والوضع الإقليمي في لبنان، بعد هدنة الثامن من أبريل التي كانت فاتحة لهذه المفاوضات.




