شبكات للنصب الإلكتروني تستدرج مغاربة أوروبا بـ “أضاحي وهمية” وتستنزف أموالهم

وقع عشرات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة المنحدرين من منطقة الريف، ضحايا لعمليات نصب واحتيال واسعة النطاق خلال فترة عيد الأضحى المنصرم، بعدما استغل محتالون رغبتهم في تأمين أضاحي العيد عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبدأت فصول هذه القضية حين روج مؤثرون ووسطاء لعروض وهمية توفر أضاحي ذات جودة عالية مع خدمات إضافية كالذبح والتقطيع، مشترطين أداء مبالغ مالية مسبقة عبر تحويلات بنكية، قبل أن يختفي القائمون على هذه المبادرات ويغلقوا حساباتهم فور توصلهم بالأموال، تاركين الضحايا دون أضاحي ودون رد للمبالغ المسددة.

وفي السياق ذاته، يطالب المتضررون بفتح تحقيق رسمي لتحديد هوية المتورطين في هذه الشبكة، ومساءلة المؤثرين الذين شاركوا في الترويج لهذه العروض المشبوهة، معتبرين أن مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية ثابتة في تضليل الرأي العام والمساهمة في استنزاف مدخرات مغاربة العالم.

وتأتي هذه التطورات لتفتح النقاش مجدداً حول مخاطر التسويق الرقمي العشوائي، حيث تنتظر الفعاليات الحقوقية تدخل الجهات الأمنية والقضائية لتعقب أصحاب الحسابات الوهمية ووضع حد لهذه الممارسات التي تسيء لسمعة المبادرات الرقمية في البلاد وتستغل المناسبات الدينية للنصب على المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى