
“داعش” يستهدف منجم ألماس بموزمبيق.. تصعيد يربط الإرهاب بالموارد الاقتصادية
شن تنظيم “داعش” الإرهابي هجومًا مسلحًا على منجم للألماس في موزمبيق، يوم الثلاثاء، مما يشير إلى تحول في استراتيجيات التنظيم نحو استهداف الموارد الاقتصادية ذات القيمة العالية.
استهدف الهجوم منجم “إم آر إم” في قرية ناكوجا شمال البلاد، وهو أحد أكبر مناجم الألماس عالميًا وتديره شركة بريطانية، مما دفع الشركة إلى إخلاء الموقع على الفور. كما امتد الهجوم ليشمل نحو 220 منزلًا وكنيسة في المنطقة، ما يعكس توسع نطاق العمليات خارج الأهداف التقليدية.
تشير التقديرات إلى تصاعد نشاط التنظيم حول مناجم الذهب والأحجار الكريمة بالتزامن مع ارتفاع أسعار المعادن عالميًا. ووفقًا لتقارير بحثية، قام التنظيم بتوسيع مصادر تمويله عبر الخطف مقابل الفدية والابتزاز والسيطرة على التعدين الحرفي في مقاطعة كابو ديلغادو الغنية بالمعادن، حيث تضاعفت عمليات الاختطاف بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، لتشكل جزءًا مهمًا من أنشطته المالية.
يعتمد التنظيم على الهجمات ضد المواقع الأمنية للحصول على الأسلحة، مع تسجيل عمليات استيلاء على أسلحة رشاشة وقذائف وذخائر خلال الأشهر الأخيرة. ويستفيد التنظيم في الوقت ذاته من شبكات دعم إقليمية تمتد عبر عدة دول إفريقية، مما يسهل تنقل العناصر وتمويل العمليات. كما تُستخدم وسائل دفع رقمية وتحويلات مالية غير مباشرة عبر دول الجوار لتأمين تدفق الأموال نحو مناطق نشاطه.




