
إدارة ترامب تدرس معاقبة دول أوروبية بسبب “ضعف” دعمها في حرب إيران
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خطة لمعاقبة بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على خلفية ما تعتبره ضعف دعمها خلال الحرب مع إيران. وتشمل هذه الخطة إعادة تموضع القوات الأمريكية داخل أوروبا، وربما إغلاق بعض القواعد العسكرية.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “The Wall Street Journal”، فإن المقترح يتضمن سحب القوات الأمريكية من الدول التي وُصفت بـ”غير المتعاونة” في الجهد الحربي، ونقلها إلى دول أخرى أبدت دعمًا أكبر للولايات المتحدة. ورغم أن هذه الخطوة لا ترقى إلى الانسحاب الكامل من حلف الناتو، فإنها تعكس توجّهًا تصعيديًا داخل الإدارة الأمريكية.
وأشار التقرير إلى أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنها حظيت بدعم متزايد من كبار المسؤولين في الأسابيع الأخيرة. وفي هذا السياق، زار الأمين العام للناتو العاصمة الأمريكية، في محاولة لتعزيز العلاقات واحتواء التوتر داخل الحلف. كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن الناتو “أدار ظهره للشعب الأمريكي”، وأن ترامب سيجري محادثة “صريحة ومباشرة” مع الأمين العام.
من المتوقع أن تستفيد دول مثل بولندا ورومانيا وليتوانيا واليونان من هذه التغييرات، نظرًا لمواقفها الداعمة للولايات المتحدة. في المقابل، قد تخسر دول مثل إسبانيا وألمانيا بعض الوجود العسكري الأمريكي. وتندرج هذه الأزمة ضمن سلسلة من التوترات التي شهدتها العلاقات بين إدارة ترامب وحلفائه الأوروبيين، والتي قد تؤدي إلى إعادة رسم ملامح الانتشار العسكري في أوروبا.





