قنصلية مدريد تواصل جهودها لخدمة المغاربة الراغبين في تسوية أوضاعهم

تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد عملها المكثف لتسهيل إجراءات المغاربة الراغبين في الحصول على وثائق تسوية أوضاعهم، وذلك استعدادًا لبدء استقبال ملفات الإقامة مطلع أبريل المقبل.

وتهدف القنصلية، وفقًا لما رصده موقع “هبة بريس”، إلى تسريع وتيرة إصدار شهادات حسن السيرة والسلوك، وهي الوثيقة الأكثر طلبًا في هذه المرحلة. تتم الإجراءات بسلاسة، ابتداءً من ختم نسخة البطاقة الوطنية، مرورًا بدفع رسوم الطابع (3 يورو)، وصولًا إلى مكتب “أكني” التابع للإدارة العامة للأمن الوطني.

وشهد المركز القنصلي إقبالًا كبيرًا من أفراد الجالية المغربية يوم السبت، ومع ذلك، لم تظهر أي طوابير انتظار، حيث تستغرق إجراءات طلب شهادة حسن السيرة والسلوك أقل من دقيقتين.

وكانت قنوات تلفزيونية إسبانية قد غطت ميدانيًا عمل عدد من القنصليات الأخرى في مواجهة حملة التسوية الجماعية، وتبين أن قنصلية المغرب بمدريد حازت على التقييمات الإيجابية للمواطنين، في حين شهدت قنصليات أخرى، مثل القنصليات الإفريقية وأمريكا اللاتينية، ازدحامًا.

وتأتي هذه الجهود في إطار سعي الإدارة المغربية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتمكين المهاجرين المغاربة من تسوية أوضاعهم في غضون المهلة المحددة (3 أشهر)، وهو ما يمثل إنجازًا تاريخيًا.

تجدر الإشارة إلى الدور الفعال للمنظومة الإدارية للقنصلية العامة بمدريد، التي تعمل على إنجاز الطلبات في الوقت المحدد، مع الأخذ في الاعتبار الوافدين من دول أوروبية أخرى لنفس الغرض.

زر الذهاب إلى الأعلى