
جماعة لمهادي تنفي وجود اتفاقية لنقل المياه وتوضح ملابسات الأزمة المائية في تارودانت
نفت جماعة لمهادي في إقليم تارودانت، بشكل قاطع، وجود أي اتفاقية أو إجراء إداري يخص نقل المياه من جماعة تيدسي نسندالن، وذلك في بيان توضيحي صدر ردًا على ما تم تداوله بشأن هذه القضية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المجلس الجماعي أن هذا التوضيح يأتي في إطار التزامه بمقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، وخاصة ما يتعلق بالشفافية والحق في الحصول على المعلومة، مشددًا على أن كل ما يروج حول اتفاقية بهذا الخصوص “عارٍ من الصحة”.
وذكر البيان أن أزمة مائية حادة ضربت عدة دواوير تابعة لفدرالية البور لجمعيات الماء الصالح للشرب والتنمية خلال العام الماضي، مما استدعى تدخلًا عاجلاً من الجماعة، وعقد لقاءات مع السلطات المحلية لإيجاد حلول. في هذا الإطار، تمت مراسلة رئيس جمعية تيدسي لدراسة إمكانية تزويد جماعة لمهادي بالماء، إلا أن هذا المقترح قوبل بالرفض.
بعد رفض الجمعية، تم توقيع مشروع بروتوكول أولي مع صاحب بئر خاص، لكن المشروع توقف بعد رفض رئيس جماعة تيدسي نسندالن مناقشته، واحترامًا للقوانين والصلاحيات. ولمواجهة الأزمة، صادق المجلس على مشروع تعميق بئر سيدي المسييد، كما أطلق صفقة لإنجاز الأشغال، وعقد اجتماعات لاقتراح مبادرات جديدة لتعزيز المنظومة المائية. وأشار المجلس إلى أن الاضطراب الأخير في تزويد بعض الدواوير بالماء كان بسبب عطل تقني، وليس نقصًا في الموارد. وجدد المجلس التزامه بالتعاون المشترك مع الجماعات الأخرى والجمعيات المحلية، وناشد الساكنة ووسائل الإعلام بتحري الدقة في الأخبار.





