مياه ملوثة وأزمة عطش خطيرة تضرب الجزائر.. الغضب الشعبي يتصاعد ضد نظام شنقريحة
ماروك 4
تغرق الجزائر في أزمة مياه خانقة، تدفع الجزائريين للنزول مجدداً إلى الشارع للاحتجاج على نظام العسكر الحاكم. الأزمة المائية الحادة التي تعصف بالبلاد أثارت غضب واسع بين المواطنين، الذين يرون في تجاهل النظام لحقهم في الحصول على مياه شرب نظيفة وآمنة انتهاكاً صارخاً لكرامتهم الأساسية.
تشير تقارير محلية إلى أن الوضع بلغ ذروته في المناطق الجنوبية، حيث يُجبر الرضع على شرب مياه ملوثة من مجاري الصرف الصحي، بينما يعاني كبار السن من الإغماء جراء العطش الشديد. هذا الواقع المأساوي دفع السكان للاحتجاج مطالبين بحلول فورية تضمن لهم مياهاً نقية تحمي صحتهم من المخاطر.
لكن رد النظام العسكري على هذه التحركات كان قاسياً وعنيفاً، إذ لجأت قوات الأمن إلى قمع المتظاهرين باستخدام القوة، ما أدى إلى إصابات خطيرة منها كسور وجروح بالغة، بالإضافة إلى حالات اختفاء قسري لأشخاص لا تزال مصيرهم مجهولاً، مما يعكس حجم القمع الذي يفرضه النظام على شعبه الذي يسعى لنيل أبسط حقوقه.
تصف وسائل الإعلام المحلية هذا المشهد بـ”جزائر الجنرالات”، حيث تُنهب ثروات البلاد في ظل معاناة المواطنين من الإهمال والقمع. ويُعتبر هذا التعنت والاستبداد علامة على قرب سقوط هذا النظام، وسط تصاعد الغضب الشعبي الذي قد يشكل زلزالاً سيطيح بالعصابة الحاكمة.
تفاقم أزمة العطش واستمرار الاحتجاجات يعكسان حقيقة مريرة يعيشها الجزائريون، ويطرحان تساؤلات مهمة حول مستقبل إدارة الموارد المائية في البلاد ومدى التزام النظام بضمان الحقوق الأساسية للمواطنين، ما يستلزم تحركاً عاجلاً لإنقاذ ما تبقى من الأمن المائي وتأمين حياة كريمة للشعب.





