
طابور إلكتروني ينضاف لقائمة الطوابير المسجلة باسم الجزائر!
يبدو أن الطوابير صارت ماركة مسجلة باسم الجارة الشرقية الجزائر , حيث انضافت الطوابير الإلكترونية لطوابير الغداء والمواد الأساسية في “الجزائر الجديدة” والتي تطلق على نفسها “القوة الضاربة” و”البلد القارة”.
ولم يعد المواطن الجزائري يجد أي حرج في الوقوف لساعات طويلة في طوابير ممتدة لعشرات الأمتار, خصوصا وأن الأمر تكرر كثيرا ليصبح عرفا متداولا في الجارة الشرقية
الجديد في الطوابير هو أنها لم تقتصر على الشوارع بل إنتقلت لتصل للعالم العنكبوتي , حيث أن المواطنين الجزائريين، وفي محنتهم الجديدة مع “الطوابير الالكترونية”، استحال عليهم التسجيل في برنامج سكني يدعى “عدل3″, حيث طال انتظارهم لساعات وأيام لكن دون نتيجة.
ولأن النظام الجزائري تعود على تعليق شماعة مشاكله على المغرب روجت الأبواق الإعلامية والذباب الالكتروني التابعة له، أن 19 مليون محاولة ولوج إلى الموقع كانت من المغرب, حيث قالت وزارة السكن الجزائرية في بيان لها، إن سبب تعذر الولوج إلى الموقع والتطبيق راجع للعدد الكبير من المتصفحين الراغبين في التسجيل.
وأشارت إلى أنه قد تم رصد عشرات المحاولات لاختراق الموقع، إلا أنه تم التعامل معها بنجاح من طرف الجهات المختصة مع تحديد المصدر.
من جانبه، سخر الناشط السياسي الجزائري، شوقي بن زهرة، من اضطرار الجزائريين للاصطفاف في الطوابير الالكترونية وتبرير الأبواق الناطقة باسم نظام الجنيرالات كعادتها للفشل باتهام المغرب والمغاربة.
وقال بنزهرة في تغريدة نشرها على منصة “X” :”مؤامرة جديدة تعرض لها بلدنا الجزائر الغارق في الطوابير التي صارت حتى إلكترونية الآن بداية من الأمس حيث اصطف عشرات الآلاف للتسجيل في برنامج سكني على موقع عدل 3 مع استحالة الولوج إلى الموقع والسبب حسب النظام الجزائري وإعلامه هو 19 مليون محاولة للولوج إليه من المغرب وهو ما أشار إليه بيان رسمي من وزارة السكن”.
واختتم المعارض الجزائري بالقول:”هذا ليس بغريب فرواية “المؤامرة المخزنية” هي الوسيلة الوحيدة التي وجدها النظام المتعفن الذي دمر البلاد لتبرير فشله على كل الأصعدة”.





