وزارة الداخلية الإسبانية: لا يمكن السماح للمافيا أن تنتهك حدودنا

شددت وزارة الداخلية الاسبانية على أنه لا يمكن لدولة ما أن تسمح “للمافيا” بانتهاك حدودها بعد القفزة على السياج الحدودي بين مليلية المحتلة والفنيدق يوم الجمعة الماضي، والتي قتل فيها ما لا يقل عن 23 شخصًا من دول إفريقيا جنوب الصحراء  في مواجهات مع قوات الأمن المغربية

وكشفت صحيفة “El Faro De Melilla“ الإسبانية، إعراب الوزارة، اليوم الاثنين، عن أسفها لوفاة هؤلاء الأشخاص، معتبرة ما وقع حادثة “مهمة وخطيرة”، لكنها شددت على أنه لا يمكن لدولة أن تسمح “للمافيا” بانتهاك حدودها، مشيرة إلى أن الوضع “معقد”.

كما أكدت الصحيفة عيوها، نقلا عن مصادر مقربة من وزارة الداخلية، أن قضية الهجرة في إفريقيا معقدة ويجب معالجتها في جميع أنحاء أوروبا التي “يجب أن تكون واعية بالمشكل” ، خاصة وأن القارة الأفريقية سيتضاعف عدد سكانها في السنوات القادمة وستواجه أزمات مختلفة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن أزمة المناخ ستؤثر على الهجرة من هذه الدول وكذلك أزمة الغذاء المحتملة الناجمة عن تطور الحرب في أوكرانيا واستحالة تصدير الحبوب.

كما أعربت وزارة الداخلية حسب “إل فارو”، عن أسفها لمقتل أفراد من دول  إفريقيا جنوب الصحراء بعد أن أشار رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، إلى “مافيا الهجرة السرية” المسؤولة الوحيدة عن “الهجوم العنيف” على سياج مليلية المحتلة.

وترجع أحداث العنف التي صاحبت اقتحام مليلية، إلى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضي عندما حاولت مجموعة من حوالي 500 فرد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الوصول إلى السياج الحدودي لمليلية، بعد أن صدتهم قوات الأمن المغربية، وتمكن 133 منهم من دخول المدينة، حيث يتم إيواؤهم حاليًا في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI).

هذا وتم عزل المهاجرين الذين تمكنوا من عبور السياج عبر نقطة “باريو شينو” الحدودية، وذلك لقضاء مدة الحجر الصحي، حيث لم يتمكن أي منهم حتى الآن من طلب اللجوء في إسبانيا، وفقًا للصحيفة الإسبانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى